ابن أبي الزمنين

400

تفسير ابن زمنين

* ( ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم ) * أي : تعادون فيهم ، وعداوتهم لله : عبادتهم الأوثان من دونه ، ومعنى ( شركائي ) أي : الذين زعمتم أنهم شركائي . * ( قال الذين أوتوا العلم ) * وهم المؤمنون * ( إن الخزي اليوم والسوء ) * يعني : العذاب على الكافرين ؛ وهذا الكلام يوم القيامة . * ( الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) * تفسير الحسن : وفاةٌ إلى النار ؛ أي : حشرٌ * ( فألقوا السلم ) * قال الحسن : يعني : أعطوا الإسلام واستسلموا ؛ فلم يقبل منهم * ( ما كنا نعمل من سوء ) * قال الحسن : إن في القيامة مواطن ، فمنها موطن يقرون فيه بأعمالهم الخبيثة ، ومنها موطن ينكرون فيه ، ومنها موطن يختم على أفواههم ، وتتكلم أيديهم ، وتشهد أرجلهم بما كانوا يعملون . سورة النحل من الآية ( 30 ) إلى الآية ( 32 ) . * ( وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا ) * أي أنزل خيراً . ثم انقطع الكلام ، ثم قال : * ( للذين أحسنوا ) * آمنوا * ( في هذه الدنيا حسنة ) * الجنة * ( ولدار الآخرة خير ) * من الدنيا * ( ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها ) * . قال محمدٌ : ( جنات عدنٍ ) مرفوعةٌ بإضمار ( هي ) .